image_2022-02-20_201538

إبراهيم عيسى وإنكار معجزة الإسراء والمعراج

يقول المدافعين عن ابراهيم عيسى انه انكر حادثة المعراج ولم ينكر حادثة الاسراء، وهذا من الفسق الكبير في الفكر

وقبل ان ابدأ بالكلام عن زعمهم لابد ان يكون هناك إيضاح للإسراء والمعراج

الإسراء : وهو الانتقال الأرضي او الرحلة الأرضية من مكة الى القدس

والمعراج: هي الرحلة السماوية التي تم الانتقال من الأرض إلى السماء

لماذا لم ينكر إبراهيم عيسى الإسراء وأنكر المعراج؟

لانه بكل بساطه سطحي الزعم ومدلس على ضعاف النفوس او ضعاف الإيمان، فالإسراء ذكرت نصاً في القران، قال تعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير)

وهنا ينقطع حبل التكذيب لأنه لو كذب ما جاء في القرآن وهو كلام الله المنزه سيكون في “ورطه” ولكن كذب المعراج لأنه لم يذكر نصاً في سورة الإسراء ولكن ذكر في سورة النجم دون ذكر كلمة المعراج صراحة وهذا مايستدل عليه هو وشاكلته من المدلسين والمنافقين ومكذبي كلام الله تنزه عن ذلك، قال تعالى في سورة النجم( ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى) وهنا سؤال لأي مسلم أين هي جنة المأوى التي التقى عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع جبريل عليه السلام ؟ طبعا في السماء

يقول الشيخ عبدالله رشدي

ان تركيز عيسى واشكاله لحادثة المعراج هي سبيل لخطواتهم في تكذيب فرض الصلاة بفروضها الخمسة حيث ان الصلاة فرضت في حادثة المعراج بوصفها الحالي وعليها فانه من الممكن ان يقول احدهم لماذا نصلي خمس فروض اختر مايناسبك وصلي كعبادة ولكن ليس بهذه الصفة

المحصلة

وفي النهاية أوضح أيضا انه لم يكذب أي من العلماء على مر العصور حادثة المعراج كم يقول إبراهيم عيسى بل ان الخلاف كان في هل كانت حادثة المعراج بالجسد ام بالروح ام بالجسد والروح مع ان الغالبية تؤكد انها بالروح والجسد ولولا ذلك لما كانت تسمى معجزة ولما ارتد بعض المسلمين عندما أخبرهم رسول الله عن هذه الحادثة ولا سمي أبو بكر بالصديق وهو يستمع لحديث نبينا صلوات الله وسلامه عليه

 

سؤال بن سؤال